سياسة

بن سلمان: حربنا نحن واليهود ضد شيعة الإمام المهدي حرب وجود

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان القول: “اننا واليهود امام خطر وجودي مشترك اسمه المهدي، يقول الشيعة وتروج ايران لذلك بقوة وبعقيدة راسخة، انه سيدمر من يحكم المملكة باعتبارنا وهابية كفارا وسيبيد اليهود في اسرائيل، باعتبارهم اشد الاعداء للاسلام والعرب وسيخرج اليكم اتباعه من بين الاشجار والاحجار، وعلينا منذ الان تقويض قوة هذا النظام واتباعه لانهم يحرضون على وجودنا، ولن نسمح بذلك”.

وجاء كلام بن سلمان ردا على سؤال طرحه عليه يهودي خلال اجتماع مع هدد من رجال السياسة والفكر الأميركيين على هامش زيارته الأخيرة للولايات المتحدة.

واضاف: “علينا ان نوحد صفوفنا للتصدي لهذا الخطر الوجودي ونحن في المملكة نفعل ذلك ونحاصر من يعتقد بهذه الفكرة ولن نتوانى باعدامهم بالسيف بأي تهمة كانت وعلى اسرائيل التعاون معنا لضرب هذه الفكرة عبر البرامج المدروسة وضرب الفكر والعقيدة المهدية يحتاج امكانات كبيرة وعلينا اقناع الكثير من الشيعة بالتعاون معنا ولدينا في العراق ولبنان الكثير منهم، وهم متعاونون بقوة”.

وتطرقت الصحيفة الاميركية الى مسالة الاعتقاد في الإمام المهدي لدى أتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام، قائلة ان هناك من يعتقد بتمهید الظروف لظهوره عبر محاربة اعدائه والتصدي لهم وتهيئة القواعد المناسبة لذلك و”هذا من أهم أسباب عداوة آل سعود و التیار الوهابي للشیعة وسبق وان ظهر هذا الأمر في تصریحات ولي العهد محمد بن سلمان في مقابلة تلفزیونیة السنة الماضیة. حيث قال محمد بن سلمان في هذه المقابلة: نحن لانستطيع التفاهم مع بلد یحاول السیطرة علی المسلمین، و نشر المذهب الجعفري في العالم ويروج لظهور الإمام المهدي”.

ونقلت الصحيفة الامريكية ان “محمد بن سلمان يظن ان اعتقاد الحكومة الإیرانية والشيعة في الإمام المهدي يعد احد اهم المشاكل الأساسية مع إیران واتباعها”، وأكد في الولايات المتحدة في بعض ما تطرق اليه قائلا: “إن ظهور الإمام المهدي وتمهید الظروف له منطق إیران واتباعها من شيعة المنطقة، و لهذا لا مجال للتفاهم مع الشیعة المؤمنون بهذا الفكر، وسنتقارب مع الشيعة المتعاونين والرافضين لهذه الفكرة وسندعمهم بالمال ونوصلهم الى السلطة في العراق ولبنان ولن نسمح لهم في البحرين والمملكة واليمن ونقطة على راس السطر”.

المصدر: موقع قناة العالم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق