مقالات

“رايحين عَجهنم”؟…ألسنا فيه؟

“رايحين ع جهنّم”…إنها العبارة التي علقت في أذهان اللبنانيين من المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس جمهوريتهم ميشال عون.

وذلك رداً على سؤال من أحد الصحفيين في مؤتمر صحفي في بعبدا، إلى أين يتجه لبنان إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق بين القوى السياسية اللبنانية حول تشكيل الحكومة؟ رد الرئيس عون قائلاً: “طبعاً إلى جهنم”.

وأضاف الرئيس في المؤتمر قائلاً: “بينما نلمس عقم النظام الطائفي الذي نتخبط به والأزمات المتلاحقة التي يتسبب بها، وبينما استشعرنا ضرورة وضع رؤية حديثة لشكل جديد في الحكم يقوم على مدنية الدولة، اقترح القيام بأول خطوة في هذا الاتجاه عبر إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات التي سميت بالسيادية”.

هاشتاغ “رايحين عجهنم”

فور انتهاء المؤتمر الصحفي، تصدر هاشتاغ “#رايحين _عجهنم” قائمة الوسوم الأكثر تداولاً على “تويتر” في لبنان، الإثنين الماضي.

غردت النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان عبر “تويتر” قائلة: ” ميشال عون الذي وصل إلى بعبدا بفضل قوة حزب الله، وتخازل آخرين لم يعد قادراً على تحمل تعنت الحزب، وقد حمله أخذنا إلى جهنم في حال الاستمرار بعرقلة المسعى الفرنسي المرجح أن يكون خائفاً من عقوبات عائلية، وهو لمؤسف أن حتى جهنم لا تردع أباسلة السياسة، بل يخافون على مصالحهم الضيقة فقط”.

كما علّقت الفنانة اللبنانية إليسا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:

“الطريق إلى جهنم مسار طويل، الحكومة العسكرية عام 1988، حرب التحرير والإلغاء، الهروب والتخلي عن المقربين، اللجوء، العودة عبر تغيير العقيدة والتحاليف أعداء الأمس، صعود الصهر والحاشية، الفراغ وشل البلد وصولاً إلى الرئاسة، تدمير الاقتصاد”.

وغرد الإعلامي يزبك وهبي في هذا الإطار قائلاً:” رايحين عجهنم إذا لم تنجح المبادرة الفرنسية ولم تتشكّل حكومة. عبارة تختصر المؤتمر الصحفي للرئيس ميشال عون الذي بدا غير راضٍ أبداً عن الجوّ السياسي في البلاد”.

كما علّق مقدم برنامج “لهون وبس” هشام حداد قائلاً: ” بيزعلو بس نقول انتخابات رئاسية مبكرة، طب إذا بيك عم بسوق السيارة وقلك رايحين عجهنم، بتخليه يكفي السواقة أو بتشيلو وبتسوق عنو؟”.

ونشر الحساب الشهير “عديلة” تغريدة أعلن فيها بتهكم إنتهاء “أحلى صيفية بلبنان” كما توقعت ليلى عبد اللطيف أن تكون، والاستعداد لجهنم.

كذلك غردت نوال بري على “تويتر” قائلة:” هيدا مش بلد هيدي جهنم بحد ذاتها!!!”

“رايحين عالجحيم”…عبارة قالها عون عام 1989

صرّح الرئيس عون ليلة إقرار إتفاق الطائف، في 22 تشرين الأول قائلاً: “الطائف مرفوض، كل واحد بيفوت فيه ما بيطلع إلى الحياة بيروح لجهنم فيه. لبنان بدخوله إتفاقية الطائف بيفوت بنفق الإلغاء يلغي ذاته.”.

وبعد 31 سنة…مستخدماً العبارة نفسها “رايحين عالجحيم” حذر الرئيس اللبناني ميشال عون الشعب من المصير المشؤوم.

تحالف السياسيين مع الشيطان!

إبليس ليس شخصية أسطورية، إنما يعيش بيننا رغماً عنا، حتى أنه تحالف مع بعض السياسيين الللبنانيين!

وما أكثرهم حلفاء أبليس في لبنان…

هم أولئك الذين جعلوا أحزمة الرصاص ألسنة.

أولئك الذين يدعون أنفسهم أبناء الحوار وآذانهم دائماً مغلقة.

أولئك الذين يبتاعون الحرية من سوق النحاسة.

أولئك الذين يركضون في متاهات الحقد.

أولئك الذين سرقوا أموال الشعب ومعها الأحلام.

هذه بعض من ألاعيب الشيطان…وحلفائه…

جحيم “هيروشيا” في مرفأ بيروت…

حريق الثلاث ساعات في مرج بسري…

نار أسعار المواد الغذائية…

نار سعر صرف الدولار الأميركي…

وهذه هي نكبة بلادي…فإن لم نمت بإنفجار ما…سنموت برصاص طائش…أو سنموت من الجوع…

وعندما سيخطفنا المنى، يا سيدي الرئيس، سنقول للملائكة عندما تفتح لنا أبواب الجنة أننا عشنا في الجحيم!

ستيفاني عويني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق